أبو الحسن العامري

421

رسائل أبو الحسن العامري

مطالب پراكنده‌اى كه توحيدي ومسكويه در فلسفهء اخلاق بدون ذكر مأخذ نقل كرده‌اند واز روى قياس بايد از أبو الحسن عامري باشد ، واز النسك العقلي والتصوف الملّى أو گرفته شده باشد . [ في التربية الخلقية ] - إنّ اللّه عدل ولا يحب الا العدل . واللّه طاهر ولا يحب الا الطاهر . وكلّ من جار أو تدنس فقد عاند موالاته وصار في عداد من سلب البهاء والجودة ، وحرم النعماء والمحمدة ، وشقي بالمقت والمذلّة ، واستوجب الهوان والخسأة . - إن النفس [ لها طلب ] ، والبدن بمنزلة المطيّة ، وقائدها نحو الخير رفيع الهمّة . وعملها الإمعان بالعزم الصحيح نحو الغاية ؛ وآفتها استدبارها الجهة من أجل التلون في الهمّة . وسبب آفتها الميل إلى الراحة واللذة ؛ ونجحها استخلاص الجوهر من شوائب الكدورة . وفضيلتها أن توافق العقل والحكمة وتخالف الهوى والشهوة ؛ وشينها أن تصدأ بالسهو والغفلة فلا تميّز بين الخمول والرفعة . ومفتتح عملها جمع الهمّة على تقوية العزيمة ؛ وغاية كمالها أن تطّلع على الخير بعين البصيرة ؛ وتمام غرضها الفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة . - إصابة درجات الاعتدال - أعني صورة العدالة المطلقة - تحصل للانسان بثلاث غايات ، وهي : تزكية النفس ، ورياضة البدن ، وتدبير الملك . فأما تزكية النفس فمعلّقة بالعفة ، والنجدة ، والحكمة ، والعدالة . وأما رياضة البدن فمعلقة بالجلادة ، والصبر ، والنظافة ، والزينة . وأما تدبير الملك فمعلق بأدب الاقتناء ، وأدب التثمير ، وأدب الإنفاق . وقد يقال إنّ هاهنا غاية رابعة ، وهي ، معاشرة الاخوان ومدارها على الطلاقة ، والاحتمال ، والظرف ، والإكرام . - فعل القوة الشهوية ربما يقع من الانسان بحسب جذب المشتهى إلى نفسه ؛ وربما يقع بحسب الانجذاب إلى مشتهاه تطلّبا لخاصة الاتحاد . وفعل القوة الغضبية ربما